
التصنيف التقليدي


عوالم

فوق الورقةْ

فمٌ نسيقٌ

على طاولةٍ صغيرةٍ

بسُرعة

الآلَة

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا
شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا…

ماضي السّواسن
ماضي السّواسن كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

