التصنيف التقليدي

لَنْ أُعْلِنَ حِدَادِي

لَنْ أُعْلِنَ حِدَادِي لَنْ أُعْلِنَ اليَوْمَ حِزْنِي … فَالْأَمْلُ فِيلُ كَبِيرُ وَلَنْ أَعِيشَ رَمَادِي … وَلَا لِلَوْنٍ أَسِيرُ سَأَخْلَعُ الرَّدْءَ دَاجٍ … وَثَوْبَ طُهْرِي أُدِيرُ أَسِيرُ مِثْلَ جُدُودِي … يَوْمَ انْبَرَى الفِكْرُ يُنيرُ لَنْ أُعْلِنَ اليَوْمَ صَمْتِي … وَإِنْ هَوَانِي…

عوالم

عوالم   (شعر: دخيل الخليفة)   أرسمُ قلبي أطلُّ من شرفتهِ على: دمعةٍ هاربة أنينِ أكواخٍ أشجارٍ تنامُ على رؤوسِها! أصدقاء سقطَتْ ضحِكاتُهم في كأسٍ مثلوم جروحٍ مفتوحةٍ للغبار عشٌّ دافئ بيدِ مجانينَ ولصوص.. ….   أرسمُ قلبي ثمّ أمحوه!…

فوق الورقةْ

(فوق الورقةْ)   “نَحْنُ -الشّعراء- أفراسٌ خضراءْ لكنّ الأفقَ أمام سنابكنا دَرَقةْ   نَحْنُ -الشّعراء- عشاقٌ فقراءْ مسجدُنا اللّيلُ نجتمع على سلّمهِ كلَّ حنينٍ ونُسمِّرُ في قبّتهِ الحدقةْ ننتظر مرور النّجم الطّيّب لنتمتمَ بالدّعواتِ ونلقفُ من كفَّيهِ الصّدقةْ   نحن…

فمٌ نسيقٌ

فمٌ نسيقٌ منيرٌ.. نبعةٌ ،عسلُ والأريُ برءٌ ومنهُ الجرحُ يندملُ   أرى كواكبهُ في اللّيل طالعة قلبي لها أبداً يشدو ويبتهلُ   هذي الشّفاهُ وريقات مبلّلةٌ إذا لها قد دعتْ آذار يمتثلُ   أرى شقائقها بالطلّ غارقةً فيها الرّبيع طوال…

على طاولةٍ صغيرةٍ

على طاولةٍ صغيرةٍ تركَ الخريفُ رسائلَهُ اليابسة، وتركْتُ أنا دفتري مفتوحًا لعلّ كلمةً تعودُ من ذلك الغياب الطّويل.   خارج النّافذة يمضي العالمُ مسرعًا، وأنا أفتّش بين الأوراق عن فصلٍ لم تكتبه الحياة.   كلُّ ورقةٍ سقطت كانت تُشبه شيئًا…

بسُرعة

بسُرعة أكتُب كلمة أبي، أكتبها من خَطٍّ واحد أرسم الفَتحَة الّتي نبدأ بها كَلمةَ غَضب، قَسوة، أو صَفعة خَطٌّ يُباعد بين كلمتين لا يمكنه أن يتكوَّر ليُصبح ضَمَّة كالّتي في حُضن، أو قُبلة قد ينحَنِي ليُصبح كَسراً مثل عِتاب أو…

الآلَة

الآلَة   أردتُ متَى أَبطَأَتْ قَنصَها ولكنَّها واصَلَت رقصَها   بلا وجهةٍ، غيرَ أنّ التّروسَ تدورُ على إثْرِ مَن قَصَّها   وتُوغِلُ في أنفُسٍ وجمادٍ كأنَّ لإقبالِها نَكصَها   فما طَحَنَتهُ فليسَت بقلبٍ لِتُبدِيْ على غَيرِهِ حِرصَها   على أنَّها…

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا ‎واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا ‎ ‎واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه ‎لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا ‎ ‎وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه ‎بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا ‎ ‎صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه ‎آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا…

ماضي السّواسن 

ماضي السّواسن   كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

أيلولُ

أيلولُ يا عريسًا للشِّتاء عَرَّى أغصانَ الشّجر ونزعَ عَنْ ساقَيْها عُذريَّةَ أوراقِ الخَفر ومشى على أطرافِ الغَيمِ حَذِرًا كأنَّ في خطواتِهِ سِرًّا مِنَ المطر وتركَ لِلرِّيحِ وشوشاتِ الصَّيفِ يَبوحُ بها الطَّيرُ وزخَّاتُ المطَر أيلولُ يا كهلًا فاصلًا بينَ النَّارِ والإِعصار…