التصنيف الخاطرة

أنا وصورتُكِ وأحزاني

أنا وصورتُكِ وأحزاني…   في المساءِ، حينَ يهدأُ البيتُ، ويصمتُ كلُّ شيءٍ إلّا قلبي، أفتحُ خزانتَكِ ببطءٍ… كأنّني أخشى أنْ أوقظَ غيابَكِ، فأجدُ ثوبًا صغيرًا تركتِهِ لأنّهُ لم يعدْ على قياسِكِ، وقد ألقيتِهِ قبلَ السّفرِ فوقَ السريرِ، وقلتِ لي: “تخلّصي…

المناضل الشّريف

المناضل الشّريف يُصدم من أهل البيت من وطنِنا نُضرب الخائن يبقى ذليلًا وخائنًا ولو عمّر قصورًا على خراب الوطن… يظنُّ أنّه سينعم،لكنّ الجشع والعين الجائعة لا تشبع ودومًا لأسياده الّذين اشتروه يركع الحسناء ٢٠٢٦/٩/١٦ #قلم#حرّ# (من تعليقٍ لي… وباء الخيانة…

بعد فوات الاوان

بعد فوات الاوان . … د.ساهر الاعظمي   حينَ مرّتْ من أمامِ القلبِ أورقَ العمرُ الّذي كانَ يذوبْ وتدلّى الضّوءُ من عينيها فاستفاقَ الحلمُ في صدري وتابْ قلتُ: يا هذا الجمالُ تمهّلي إنّني أخشى على قلبي الذّهابْ كلُّ شيءٍ في…

دَاخِلَ كُلِّ مِنَّا مَكَانٌ

دَاخِلَ كُلِّ مِنَّا مَكَانٌ   دَاخِلَ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنَّا مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ تَتَغَلْغَلُ فِي حَوَاشِي أَفْكَارِهِ أَثَرُهَا دَائِمُ الذِّكْرَى لَا يَغِيبُ مَدَاهَا وَلَا يَنْطَفِئُ سَنَاهَا إِلَّا إِذَا غَابَ هُوَ عَنْ تِلْكَ الْحَيَاةِ وَتَاوَتْهُ حُفْرَةُ الْمَنَاةِ ذِكْرَيَاتٌ تَحْيَا مَعَهُ وَتَعِيشُ مَعَهُ تَتَحَدَّى…

أين؟

أين؟   أين… رأيتَ ضحكةً تحملُ.. في طيّاتها براعمَ وأزهارَ الألم؟ وأيـن… رأيتَ جرحاً..، تُنبتُ له الأجنحةُ ثمّ يطير؟   أنا… لم أرَ ضحكةً..، تنظرُ إليّ، أو تحادثني. إنـّهُ… وجعُ جرحِ جسدي..، في كلّ مرةٍ يجيء، يطلبُ روحي.   آه……

“فِي غَيْبَةِ النَّهَارِ”

بقلم … سامح رشاد “فِي غَيْبَةِ النَّهَارِ” أو: “كَالْعِيسِ فِي الْبَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَأُ، وَالْمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولٌ”   رُبَّما طَافَنِي طَائِفٌ وَاخْتَفَى قُلْتُ: أَقْتَنِصُ مِنَ النَّوْمِ سَاعَةً، وَأُفَتِّشُ لِي عَنْ حُفْرَةٍ صَغِيرَةٍ تَتَّسِعُ لِرَقْدَتِي وَتَتَّسِعُ لِأَوْقَاتِي، أَوْ أُفَتِّشُ هناك عَنْ…

يكبر الجرح في قلب اللّيل ..

يكبر الجرح في قلب اللّيل .. حين يتّسع الصّمت ينزّ الشّوق …على أرضية تقضمها الشّقوق.. .ويُرمّم الجرح بالملح…فتعوي…البدايا… كذئب وحيد تُرك في منتصف الجوع ..والصّقيع .. تعوي… يكبر الجرح في قلب اللّيل … وفي الصّباح… يبتلعه .. النّسيان..!   حياة…

أبو عيون جريئة

أبو عيون جريئة   في زاوية الكواليس تقرفص امرأة يغطيها شعرها الطويل جداً الذي نما كنهر مشطت مجراه كلمةٌ ممطرة قالها رجل حلو منذ خمسة أعوام ، شَعرٌ أحبَّ الكلمة فصار قصيدة تتراقص مع جسدها . في الزاوية امرأة أربعينية…

يا ربّي

يا ربّي ! أين رحمتك؟ هل حقًّا أعطيتنا الحرّيّة عن قصد … وتعرفُ أنّ الأشرار يُكبّلون الأحرار … والمسالمون ضعفاء؟ لا نريد هذه الحرّيّة الّتي تقتل الأبرياء … ألّا يقتلُ وجودَك،وجودَ الخير ،قتلُ الأبرياء؟!… الحسناء ٢٠٢٦/٩/٨ قلمي حرٌّ يا الله

نفيٌ مؤكَّد

نفيٌ مؤكَّد   تثاءبَ الصّباحُ.. وامرأةٌ توقظُ الشَّمس من غفوتِها.. تجمّعُ حروفَ النّفيِ في سلَّةٍ واحدةٍ.. ترميها في وجه عينيك:   (لن) أحبَّكَ.. وعيناكَ السّمراوانِ حكايةٌ صغيرةٌ من حكاياتِ النّسيان و(لم) أتخيّلْ في مرآتي أنَّ يدَكَ تلتفُّ حولَ خصري.. وتراقصُني…