التصنيف التقليدي

نُباحٌ على سفحِ المجد

نُباحٌ على سفحِ المجد   يا ناطحَ الصّخرِ هل أبصرتَ صخرَتَنا أمْ أنَّ جهلَكَ قد أعمى لكَ البَصَرا؟   تسبُّ قومًا لهم في المجدِ ملحمةٌ وأنتَ ما خلّفتَ إلّا الزَّبدَ والهَذَرا   إن كانَ حبرُكَ سيفًا في زَعْمِكَ فقلْ فالسّيفُ…

بانتْ لعيني

بانتْ لعيني فصرتُ فيها منشغلًا حمراءُ صفراءُ كم بالطّعم تحييني . وماذا لو كانَ اللّقاءُ معها في صبَاح ِ يوم ٍجميلٍ؟ فتَعالَوْا معِي .. لكِ حبّي … _ الله ، الله ، ما أحلى تكوُّرَها ! وها هيَ تستدعيكَ مُذَهَّبةً…

لَا يَكْفِي

لَا يَكْفِي أَنْ يَكُونَ الشِّعْرُ جَمِيلًا     لَا يَكْفِي أَنْ يَكُونَ الشِّعْرُ جَمِيلًا؛ عَلَى بَحْرٍ مَحْكِيٍّ أَوْ فَصِيحٍ، أَوْ عَلَى بَحْرٍ أَزْرَقَ أَوْ أَحْمَرَ، أَوْ عَلَى بَحْرٍ مُتَقَارِبٍ أَوْ بَسِيطٍ، أَوْ مُتَّكِئٍ عَلَى مُحِيطٍ دَائِرِيٍّ، أَوْ عَلَى مَزِيجٍ مِنَ…

وَصيّةُ أَبيْ

وَصِيَّةٌ أُخْرَى لِلْحِبْر . وَصيّةُ أَبيْ   قَبْلَ أَنْ أَرْتَدِيَ فُسْتَانَ الْقَصِيدَةِ، وَتُزَفَّ إِلَى لُغَتِي مُفْرَدَاتِي..   قَالَ أَبِي:   يَا مَيْسَاءُ.. لَا تَجْعَلِي الْحَرْفَ أَكْثَرَ عُرْيًا مِنَ الْمَعْنَى… فَإِنَّ الْقَصِيدَةَ امْرَأَةٌ مِنْ نَارٍ   وَلَا تَتْرُكِي الْحِبْرَ يَبُوحُ بِكُلِّ…

شاعرة العرب

لَقَدْ قُلْتُ يَوْماً بِأَنِّي لَسِتُ … بِشَاعِرَةٍ فِي بِلادِ الْعَرَبْ وَلَكِنَّنِي عَاشِقةٌ تَرسُمُ الْـ … ـأَشْوَاقَ طَيْراً بِلَوْنِ الذَّهَبْ ‎أَنَا مَنْ تَقْرَأُ صَمْتَ الْقُلُوبِ … وَتُشْعِلُ فِي رُوحِكَ اللَّهَبْ فَمَا مَنْ شَيْء يَسُوقُ الْجُنُونَ … سِوَى عَيْنِكَ، كَالْمَطَرِ الرَّطَبْ أُخَبِّئُ…

لا تكن ضمادًا

لا تكن ضمادًا لا تكنْ ضمادًا لأحدْ فالضّماداتُ تُرمى حين تشفى الجروحْ   كنْ إنسانًا لا يُستدعى حين يشتدُّ الألم ولا يُنسى حين يعودُ الفرح لا تكنْ كتفًا يُبكى عليه طويلًا ثمّ يُتركُ عند أوّلِ ابتسامة   ولا تكنْ نافذةً…

طَلْقَةُ الظُّنُونِ

(طَلْقَةُ الظُّنُونِ)   فِي الطَّرِيقِ إِلَى مَوْعِدِ الفَجْرِ،   أَوْقَفَنِي أَمِيرُ الجُنْدِ، الفَظُّ، وَبَعْضُ العَسَسِ مِنْ رِجَالِ القَصْرِ.   وَاعْتَقَلُونِي عَلَى مَحْضِ ظَنٍّ فِي الطَّرِيقِ،   حَاصَرَنِي فُرْسَانُ بَنِي يَقْظَانَ، وَعَلَّقُوا ظِلِّي عَلَى شَجَرَةٍ فِي أَقْصَى الحُقُولِ.   وَكَانَتْ حَوْلِي…

حُمَمُ الْعِرَاق

. حُمَمُ الْعِرَاق للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز . الشعيبي   كُلُّ الْعِرَاقِ إذَا اسْتَنْفَرْتَهُ حُمَمُ وَكُلُّ مَا فِيهِ أَوْ مَا حَوْلَهُ حَرَمُ   وَكُلُّ آفَاقِهِ في غَيْضِهَا شُهُبٌ إذا اسْتُفِزَّتْ وَحَتَّى الزَّرْعُ وَالْأَكَمُ   فَلْيَسْمَعِ الْمُعْتَدِي الْغَازِي وَحَاشِيَةٌ بَيْنَ الْحَواضِنِ…

هـــل مـات المـغــنـي

هـــل مـات المـغــنـي.. الــخـميـسـات- 2009 ………….. أنت طـلـحُُ يـغْـرِزُ غمـدهُ في كبـدِي وأنا شـظـيَّتُـكَ المـتأهـبــةُ، وأنــت .. وجْـبـةَ رُوحـي!   أنـت الضّـوءُ فـبـلِّـلْ حَلـقـي بـثَـوبـكَ استـظِـلَّ بغُـصن مـن أدْغـالٍ اِسـتـرحْ يـا هُـدهــدًا أسـيـراَ ثـم قٌـلْ لـي:   هـل مَـاتَ الـمُــغـنِّي…

الفراغ الّذي يشبهكِ

الفراغ الّذي يشبهكِ   حين تغيبين… لا ينقص المكانُ شيء لكن شيئًا في ترتيب الأشياء يفقدُ منطقه…   تتأخّرُ الأشياء عن معناها وتصبحُ المسافة أكبر من أن تُقاس بالرّحيل… وأضيق من أن تتّسع لنسيانكِ   أنتِ لا تغيبين بل تتركين…