التصنيف التقليدي

ومرحبًا يا صباحُ

.,ومرحبًا يا صباحُ على طريق حُوراتَه . السّاعة السّابعة صباحًا .. ..يا عطرُ يا عطرُ ، عَرْبِشْ على الشّبّاكِ وانْسَكِب ِ مع طلَّةِ الفجْرِ يَحلو الوَرْدُ يَنْسَكِبُ   حدِّثْ لنا ، بحديثٍ باسمٍ عطِر ٍ زالتْ بحبٍّ بهِ ، الأوجاعُ…

امْرَأَةٌ مِنْ طِينَةِ العَاصِفَةِ

امْرَأَةٌ مِنْ طِينَةِ العَاصِفَةِ     عاصفة امْرَأَةٍ   من حيث هناك خلف السّراب   لَمْ تَكْتُبِ الأَيَّامُ اسْمَهَا فِي دَفْتَر   ولا سجلّ   طير أبابيل   واقعة دمشق   وكاهنة بابل   على هَامِشِ العَاطفَةِ   لَيس  إِلَّا…

المنبر الحرّ

المنبر الحرّ المِنْبَرُ الحُرُّ لِمَنْ يَحْمِي الضَّادَا   وَيَنَالُ مِنْ بَعْدِ الحُضُورِ وِدَادَا   لَا يَنْفَعُ الهِنْدَامُ عَجْزَ قَصِيدَةٍ   أَوْ صَرْخَةٌ لَا تُثْلِجُ الأَكْبَادَا   المِنْبَرُ السَّامِي لِمَنْ صَاغَ الرُّؤَى   نَقِيَّةً، فَتَلَامَسُ الأَجْسَادَا   يَنْسَابُ فِي هَمِّ الأَنَامِ…

كَمْ أَتَمَنَّى

كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ تَخْتَفِيَ مِنَ المِرْآةِ مَاذَا أَنَا بَعْدَكَ؟ كُتْلَةُ أَشْوَاقٍ فِي غُرْفَةٍ خَاوِيَةٍ؟ وِسَادَةٌ صَارِخَةٌ مِنْ سِيَاطِ البُعْدِ عَيْنَانِ تَذْرِفَانِ دُمُوعًا فِي الْمَسَافَةِ الْفَاصِلَةِ؟   مَوَاكِبُ الفَوضَى الَّتِي أَقَمْتَهَا بِدَاخِلِي تَصُدُّ عَنْكَ صَهِيلَ الرِّيَاحِ… قَوَافِلُ تَوَسُّلَاتِي، تَصْرُخُ: رَجَاءً لا…

رَعْشَةُ المَعْنَى

رَعْشَةُ المَعْنَى   تَحْتَ جِلْدِ الْحَرْفِ خَافِقٌ يُخْفِي نَبْضَهُ عَنِ الْوَرَقِ… يَمُرُّ الضَّوْءُ عَلَى خَاصِرَةِ الْمَعْنَى، فَتَرْتَجِفُ الْقَصِيدَةُ كَعِطْرٍ لَامَسَتْهُ الرِّيحُ. فِي عُرُوقِهَا رَفِيفُ مُوسِيقَى، وَفِي ثَغْرِهَا وَرْدَةٌ تَشْتَهِي أَنْ تُقَالَ. تُرَاوِغُ الْمَعْنَى بِظِلٍّ مِنْ حَرِيرٍ، وَتَتْرُكُ عَلَى بَيَاضِ السَّطْرِ…

أنا امرأةٌ من زجاجٍ

أنا امرأةٌ من زجاجٍ شظيّةٌ من ضوءٍ مجمدٍ في قوالب البلّورِ أرتدي رداءً من شفافيةِ السّرابِ وعينينِ مصنوعتينِ من لمعةِ الفضّةِ   وفي خبايا كياني تنبتُ سيقانٌ خضراءُ من جذرِ اللّيمونِ   وأنتَ رجلٌ معجونٌ بصلابةِ الأرضِ ووعورةِ الطّرقِ البعيدةِ…

الشّعور المجنون

هل زارك يومًا ذاك الشّعور المجنون، حيث يتسارع النّبض دون سبب؟ يأتيك طيف شخصٍ اعتقدتَ أنّه مجرّد عابرٍ على أطراف الكلمات. هل حدث ووضعتَ صورته أمام عينيك، حدّقتَ كثيرًا، وغصتَ في أعمق تفاصيلها، وتمنّيتَ تقبيلها… وما إن تُبعدها عن ناظريك،…

يَشْقِينِي صَمْتُكِ

يَشْقِينِي صَمْتُكِ       عصمت شاهين دوسكي       يَشْقِينِي صَمْتُكِ إِنْ غَارَا   كَصَمْتِ اللَّيْلِ إِنْ سَارَا   فِي الْكَرَى عَلَى وِسَادَةٍ   تَحْلَمِينَ بِلَوْعَةِ نَارِكِ نَارَا   وَتَمُرُّ الذِّكْرَيَاتُ كَمَا كَانَتْ   تَضُجُّ بِالْحَنِينِ تَارَةً وَتَارَا…

غياب الجَمَالْ

غياب الجَمَالْ   البدرُ غابَ وقد توارى الكوكبُ وشمسٌ توارتْ في ليالي الغَيهبِ هي غربةٌ حمقاءُ في طيّاتها ألمٌ وهمٌ وأعمارٌ تهربُ أرى وجوهَ النّاسِ جدُّ تَغَيُّرٍ بكلِّ حينٍ حينَ أجيئُ وأذهبُ صيفُ الهواجرِ أو شتاءٌ قارصٌ أتى الخريفُ بعد…

مِنْ أَطْفَأَ النَّجْمَاتِ

مِنْ أَطْفَأَ النَّجْمَاتِ قَبْلَ أَنْ نَصْنَعَ كَعْكَةَ الصَّبَاحِ لِصِغَارِ الْأُمْنِيَاتِ؟ مَنْ تَنَبَّأَ بِإِعْدَامِ الْمَصَابِيحِ بَعْدَ فَوَاتِ الشِّعْرِ؟   هَكَذَا نَنْسُجُ نِهَايَةً لِلَّيْلِ بِاحْتِفَالٍ مَعَ الْجُرْحِ وَالسُّؤَالِ نُحْصِي قَتْلَى الْقَصَائِدِ نُسَجِّلُهَا فِي أَرَاشِيفِ سَمَاءٍ نَكِرَةٍ ضَلَّتْ شَمْسُهَا ذَاتَ فَجْرٍ كَذُوبٍ…  …