عُرُوبَةُ اليَوْمِ _معارضتي لقصيدة البردُّوني “أَبُو تمَّام وعرُوبةُ اليوم”_ بُحْ لِي بِمَا شِئْتَ لَا لَوْمٌ وَلَا عَتَبُ وَلَا يَضِقْ بِقَرِيضِي صَدْرُكَ الرَّحْبُ يَا حَادِيَ الشِّعْرِ يَا مِرْسَالَ أُغْنِيَةٍ مِنَ الأَغَانِي الَّتِي يَحْلُو بِهَا الطَّرَبُ أَبْحَرْتَ خَلْفَ…