التصنيف رواد الأدب

آه يا زمان …

آه يا زمان آه يا زمن أما كفاك تعذيبي و هجران قد نلت من فؤادي و جفت اوردتي و شرياني من حب قد جردني.. من كل شيء.. من الفرح و الحزن من الالم و المشاعر و حتى من الاشجان هنا…

ليلة الفراق …

ليلة الفراق … حللت يايوم الفراق ضيفاً المعذره على التقصير أسفين تفضلي النخب من دموع العين فيا مرحبا يا وجع وأهلن يا أنين كيف حالك أشتاقك الحزن المعتق ؟ والصبر المقوقع لم نراك منذ سنين أجلس تربع على عرش الضمائر…

تَعَانُقُ يَدَيْنِ

هيام حسن – مصر وَقَفْتُ بِجِوَارِهَا ـ امْرَأَةٌ ثَلَاثِينِيَّةٌ تُمْسِكُ بِيَدِ ابْنِهَا الصَّغِيرِ ـ أَتَرَقَّبُ خُلُوَّ الطَّرِيقِ مِنَ الْمَرْكَبَاتِ الْمُسْرِعَةِ؛ لِأَعْبُرَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقَدْ زَادَتْ حَوَادِثُ السَّيْرِ فِي هَذَا الطَّرِيقِ الرَّئِيسِ الَّذِي يَقْسِمُ الْبَلْدَةَ نِصْفَيْنِ، بَعْدَ تَوْسِعَتِهِ بِالْجَوْرِ عَلَى…

كل يوم حكاية …

كل يوم حكاية   ريم العبدلي – ليبيا   كانت ندى تؤمن أن لكل يوم حكاية، وأن الأيام لا تمر من حياتنا دون أن تترك في أرواحنا أثرا، لكن حكاياتها لم تكن دائما كما تمنت أن تكون، فقد قست عليها…

روتين يومي.

روتين يومي. أيمن دراوشة كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحًا عندما استيقظت سناء من نومها. فتحت عينيها ببطء ونظرت إلى السقف. كانت تشعر بالتعب، لكنها علمت أن يومًا طويلًا ينتظرها. نهضت من السرير وذهبت إلى المطبخ. قامت بتحضير فنجان من…

التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ

التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ مِحْبَرَةُ: نَاصِرِ هَمَّامٍ   التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ قَدِيمٌ قِدَمُ الْإِنْسَانِ. الْمَادَّةُ مِنْ دُونِ الرُّوحَانِيَّاتِ سَالِبَةٌ، وَفِيهَا تَجَاذُبٌ وَمُخَاصَمَةٌ. إِنَّهَا عَلَاقَةٌ غَيْرُ سَوِيَّةٍ، لِأَنَّ الْمَادَّةَ جَافَّةٌ فَيَصْبِحُ الْمَتَاعُ وَقْتِيًّا. وَإِذَا احْتَجْتَ إِلَى مَتَاعِ الْمَادَّةِ أَخَذْتَ كُلَّ…

شهوةُ الشّمس

بقلم لمى بدور ـ يُخفي القميصُ سرَّ العنب،وتحكي الأكمامُ قصةَ الدّنِّ المختومِ بشموعٍ أُذيبَت في معبدٍ أزليٍّ،حتّى تشبّعتِ الخيوطُ بعصائرِ الزّمنِ. تُقبّل داليةُ الذّاكرةِ أقدامَ آبٍ و تُزنّرُ خصرَ أيلولٍ بذاكرةِ الشّمس، ويصيرُ الصّدرُ حقلًا، تشقُّه مواسمُ الضّوء، وتنبتُ فيه…

المقالات الانتربولوجية

بقلم : ا.د حمام محمد.. حين يتوحّد الجزائريون: قراءة أنثروبولوجية في التلاحم الشعبي زمن الأزمات…شكرا لشعبنا العظيم. تحركت الشعوب منذ القدم لمساندة بعضها بعضًا، ولعلاج أمر من الأمور التي لا يستطيع الفرد أن يواجهها بمفرده، وكان التعاون في بداياته محدودًا…

مددتُ يدي إلى السماء

وكأنني مددتُ يدي إلى السماء، وقطفتُ غيمةً كانت تمرّ بخفّة، ثم ارتديتُها… كانت شفّافةً، ككلمةٍ تتعثّر على شفتَي عاشقٍ يرى حبيبته للمرّة الأولى على سرير اللقاء… يريد أن يقول كلّ شيء، فلا تسعفه اللغة إلا بنظرة. وطريّةً كقصيدةٍ كتبتها شاعرة…

رياح تعذبني …

رياح تعذبني … اعاتب الريح كيف حملت عطر نحرك ليحتضنني احاول التجاهل و ارى الريح تكلمني و تحدثني أتى صوت حفيفها يحمل ضحكات يخبرني أن الشوق فاض وروى صحاري الروح فيأسرني و تلقيني الريح مكبل اليدين و العنفوان يحررني اهرب…