التصنيف رواد الأدب

حنان العلوي ترثي والدها رحل السند وبقي الحنين

كتب : عمر بن زيان … الجزائر   بكلمات يختلط فيها الحزن بالوفاء، ترثي الشاعرة التونسية حنان العلوي والدها الراحل، مستحضرةً في رثائها مكانته الكبيرة في حياتها، باعتباره السند الحقيقي، ومصدر الحنان والدفء والمودة، والأب الروحي الذي كان ملاذها كلما…

للسّلام قلب اسمه الثّقافة

للسّلام قلب اسمه الثّقافة من المؤتمر الدّولي للسّلام والدّيبلوماسية الثّقافيّة بالحمّأمات في أيّامه 4 – 5- 6 سبتمبر 2026 أعود مُحمّلة بامتنان جميل.. بفرحة تكريم أعتزّ بها وبذاكرة ازدحمت بالوجوه بالكلمات وباللّقاءات …. تحت شعار ” بالثقافة نلتقي وبالسّلام نرتقي”…

الغياب

الغياب بقلم محمود البقلوطي   .. تونس                                  في دائرة الوهم تلفّ الأيام، صدى الغياب يرنو بألحانه. تتساقط أحلامي كأمواج البحر، في بساتين اللقاء تذوب…

في الليل

في الليل اختلي بـنفسي وأنـظر الـي رسـائلي القـديمه وانـظر الـي صــوري وابحث عن البـسمه التي فيها لعلي اتــذكر شيئ شيئ يـنسيني اوجاعي ويسكن اشواقي تربكني كلماتك .. تبعثرني همساتك … واذوب شوقاً عندما تفاجئني نظراتك ينحني خجلي وتفضحني لهفتي الي…

لنتعلّم

لنتعلّم كيف أنّ نملةً قد أكون دستُ عليها فانقسمت نصفين نظرتُ ، وإذا بها تتحرّك ، لم تمتْ فيها عزيمة الحياة رُحْتُ ، أرمق إليها بشغف معرفة أمرٍ ليس بالحسبان وإذا بنملةٍ صغيرة نكاد لا نراها بالعين المجرّدة تأخذها الى…

غات… تراتيل المكان وذاكرة الإنسان

للمدن طريقتان في الوصول إلينا: مرة نذهب إليها، ومرة تأتي هي في وجه إنسان لا نعرفه… فنعرفها قبل أن نعرفه. ما أكثر ما تخبئ الأرض من حكايات، وما أعجب ما تقودنا الأمكنة إلى أمكنة أخرى دون أن نخطط لذلك! فقد…

بعد ثلاثة أيام من الصمت

بعد ثلاثة أيام من الصمت   ثلاثة أيام غبتُ. ليست غيبة اختيار، ولا هروباً من ساحة. عطلٌ فني أغلق الباب، فاضطررت للوقوف خارجه.   وفي الخارج تعلمت شيئاً: أن الضجيج يرتفع حين يغيب الصوت العاقل. وأن الفراغ لا يبقى فراغاً……

الاكتئاب شيطان… لكنه لا يُرى

بقلم يوسف بن غانم في نهاية عام 2014، كان شابٌّ كل مساء ينتظر الحافلة عائدًا إلى منزله، وفي رأسه السؤال نفسه: لماذا لم أنجح؟ ذات مساء خريفي، سمع آخرين يتحدثون عن أشخاص غيّروا العالم بالكتب، فقال في داخله:«هؤلاء لا يحتاجونني.»…

ايوب..وصبرنا المفجوع

بقلم حمام محمد..الجزائر.. ايوب..وصبرنا المفجوع.. الطِّفْلُ ابْتَلَعَ حَنْجَرَةَ تِنِّينٍ، رفسته مَعَ النَّفَسِ الْبَرِيءِ… لَيْتَهَا لَمْ تُسْقِطْهُ فِي الْيَمِّ! تَوَقَّفَتِ الْأَنْفَاسُ، وَتَشَظَّتْ شَهَقَاتٌ فِي الْبَحْرِ، وَصَعِدَتِ الْمُنَاجَاةُ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ. كَانَ اللُّطْفُ أَحْوَطَ، وَكَانَتِ الْأَدْعِيَةُ تَنْفُرُ مِنْ كُلِّ حِينٍ، فَجَّرَتْ غُمْقَنَا……

مرايا لا تعكس الوجوه.. بل تكشف ما أخفاه الزمن

قراءة نقدية بقلم: الكاتبة ھدى حجاجي أحمد – مصر   ليست المرآة في هذا النص مجرد سطح يعكس وجهًا، وإنما تتحول إلى كائن شعوري يقف بين الإنسان وذاكرته، بين ما كان وما أصبح، وبين صورة الذات كما عرفناها قديمًا، وصورتها…