
آه لو قابلتك من زمان
آه لو قابلتك من زمان
في خضم تلك الأيّام الماضية
منذ سنوات طويلة
في خضمّ دوامتي مع الحياة
لكنت أجمل ماصادفني
ومرّ بي
قبل أن يطويني حزني بعيداً
وتسحق اللّيالي المظلمة بهجة الرّوح
آه لو قابلتك من زمان
ليتني عرفتك قبل الحين
منذ زمن مرّ طويلاً عليّ
كأنّه الدّهر
لكم كانت هناك من اللّحظات
سأعيشها سعيداً الى جانبك
كنت ..
حبيس أعوام
من القحط والانكسار
ووحدة قاتلة مريرة
آه لو تعلم ماعانته روحي المتعبة
بدونك
لكم تمنّيتك مع نفسي
حين كانت تشتعل جذوة التّوق واللّهفة والاشتياق
في داخلي كزهرة صباح تفتح أوراقها
لتنعم بنسمات يوم جديد
لطالما بحثت
عنك بين وجوه ووجوه
كنت أرى ظلّك وخيالا منك يأتي من بعيد كأنّه الحلم
وكأنّ القدر كان يؤجّل لحظة تلاقينا
وكأنّه يحاول أن يقنعني بفكرة
أن بعض الانتظارات تستحق .
معك أنت ..
عرفت معنى الحبّ الحقيقي
وعشت أدواراً من العشق الجميل
معك أنت ..
صار لعالمي توهّجا ونوراً
ولحياتي اطمئنانا من جديد
آه لو علمت ما كان
لطالما تألّمت إذ لم أعرف حقيقة نفسي
وهأنذا أجد ذاتي معك
وكأنّني كنت أدّخر لك كلّ هذا الحبّ في داخلي
وهأنذا ..
أحتفظ بك لنفسي كشئ غال وثمين
وجدته ولو متأخّراً
آه وآه وآه
كم طال اشتياقي ولوعتي إليك
وكم عانيت من ألم الفقد ووجع الغربة
جِئْتني أخيراً كزائر عزيز
طال غيابه
أيّها الغائب الحاضر على الدّوام معي
فأهلاً بك في قلبي
كلمات الشاعر
رائد جبار الذهبي
رفعت للتصميم













