التصنيف رواد الأدب

الشهادة لا تصنع مثقفًا

ليس كل صاحب شهادة مثقفًا، كما أن غياب الشهادة لا يعني غياب الثقافة. فالشهادة تثبت أن صاحبها تلقّى تكوينًا في تخصص معين، وأتقن قدرًا من معارفه ومهاراته، لكنها لا تمنحه تلقائيًا وعيًا نقديًا، ولا تفتح له بالضرورة أبواب الفكر، ولا…

نحن في زمن المظاهر

بقلم المثقف الصامت   في هذا الزمن اصبحنا نعيش بوجهين وجه حقيقي في البيت ووجه مزيف على مواقع التواصل في الفيس بوك نحن سعداء نضحك ونسافر ونلبس احسن الثياب وفي الحقيقة نحن نعاني ونبكي بصمت اصبحنا نهتم بعدد الاعجابات اكثر…

الجزء العاشر: نيوتن والجاذبية 

لماذا تسقط التفاحة ؟   التمهيد بعد أن فهم نيوتن الضوء.. رفع عينه للسماء وسأل سؤال مختلف تماماً : لماذا تسقط التفاحة إلى الأرض؟ ولماذا لا يسقط القمر؟   عن الكتاب الاسم : البصريات – Opticks الموضوع : ربط قوانين…

الصدق.. آخر العملات الرابحة

في زمن صار فيه الكذب مهارة، والتلميع صنعة، والتجمل حرفة، يبدو الصادق غريباً. غريباً لأنه لا يجيد المراوغة، ولأنه لا يبيع الكلام بالكيلو، ولأنه يمشي مكشوفاً في عالم كله أقنعة.   كان الصدق فيما مضى تاجاً. كان الرجل يُعرف بصدقه…

نفيٌ مؤكَّد

نفيٌ مؤكَّد   تثاءبَ الصّباحُ.. وامرأةٌ توقظُ الشَّمس من غفوتِها.. تجمّعُ حروفَ النّفيِ في سلَّةٍ واحدةٍ.. ترميها في وجه عينيك:   (لن) أحبَّكَ.. وعيناكَ السّمراوانِ حكايةٌ صغيرةٌ من حكاياتِ النّسيان و(لم) أتخيّلْ في مرآتي أنَّ يدَكَ تلتفُّ حولَ خصري.. وتراقصُني…

الإنسان بين وهم الحضارة وعودة الجاهلية

بقلم ابتهال عبدالوهاب كلما تقدم الزمن، توهمنا أننا نبتعد بالضرورة عن الجاهلية، وكأن عقارب الساعة تحمل معها وعدا تلقائيا بأن يصبح الإنسان أكثر عقلا، وأكثر حرية، وأكثر إنسانية. لكن التاريخ لا يمنحنا هذا الوعد. فالزمن يتقدم، أما الإنسان فقد يتقدم…

الصامتون.. أغلبية لا تُرى ولكنها تُقرر

لا تسمع لهم صوتاً في الفضائيات، ولا تراهم يتصدرون المشاهد، ولا تقرأ أسماءهم في عناوين الأخبار. لا يصرخون في الميادين ولا يبيعون وجعهم على قارعة السوشيال ميديا. هم هناك، في الظل، يحملون الحياة على أكتافهم بصمت، ويمضون.   هم المعلم…

أَحِنُّ إِلَيْكِ كَطِفْلٍ رَضِيعٍ

أَحِنُّ إِلَيْكِ كَطِفْلٍ رَضِيعٍ وَشَوْقِي إِلَيْكِ كَبِيرٌ مُرِيعٌ كَعُصْفُورٍ تَرَكَ عُشَّهُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ وَفِي ثَنَايَا الغُيُومِ يَضِيعُ   كَانَ قَلْبُكِ لِي حِصْنًا مَنِيعًا كَانَ الأَمَانَ كَانَ الحَنَانَ أُرْجُوحَةَ مَشَاعِرِي وَصَدَى حُبِّي كَانَ لِي كلّ جَمَالَ   وَبَعْدَ الفِرَاقِ وَلَوْعَاتِ الاشْتِيَاقِ…

أنا امرأةٌ عاديّةٌ

أنا امرأةٌ عاديّةٌ مثل كلّ النّساء في البلاد الشّقيّة أجرشُ قمح أيّامي برحى الصّبر ولا أتعب ..! أنا امرأةٌ عاديّة مثل كلّ النّساء العاديّات في البيوت العاديّة في الأسر البسيطةِ الكبيرة أعمل منذُ الصّباح حتّى ما قبل النّوم مثل مكوكِ…

تابع: حين يبتسم الخوف

“رحلة العلاج.. في الغرفة الزنزانة” بعد بحث حثيث، نَصَحتْ إحدى نساء جيراننا بعجوز لها باع طويل في علاج هذه الحالات. زمجر أبي أمام هذا الحال؛ فقد كان يميل إلى العلاج الطبي من خلال المستشفى وأطباء مختصين، ولكن أمام إلحاح أمي…