بقلم / محمد حامد خضر لمن يوجه رسالته من خلال خطابه أثناء تلك الزيارة وتعجبت كثيرا عندما قال ترامب بل إن ولادة الشرق الأوسط الحديث جاء على يد شعوب المنطقة أنفسهم و أولئك الذين يعيشون هنا طوال حياتهم ويبنون أوطانهم…
يهنئ الاستاذ / محمد حامد خضر الكاتبة والأدبية الروائيه مقبولة نور الدين نهنئها على حصولها عضوية عاملة لنقابه إتحاد كتاب مصر برئاسة رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر د. علاء عبد الهادي كما حصلت على عضويه الجمعيه المصريه للكتاب ”…
يهنئ الاستاذ / محمد حامد خضر الكاتبة والأدبية الروائيه مقبولة نور الدين نهنئها على حصولها عضوية عاملة لنقابه إتحاد كتاب مصر برئاسة رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر د. علاء عبد الهادي كما حصلت على عضويه الجمعيه المصريه للكتاب ”…
كتب/ محمد حامد خضر هيا ثورة المعرفة التي تشمل كافة المجالات من زراعة وصناعة وصحه وتعليم الخ … وهي من أخطر النتائج التي سيكون الروبوت يحل محل الإنسان البشري في المستقبل القريب فإذا وصل الروبوت إلي مرحلة التفوق على الإنسان…
كتب/ محمد حامد خضر هيا ثورة المعرفة التي تشمل كافة المجالات من زراعة وصناعة وصحه وتعليم الخ . . . وهي من أخطر النتائج التي سيكون الروبوت يحل محل الإنسان البشري في المستقبل القريب فإذا وصل الروبوت إلي مرحلة التفوق…
كتب/ محمد حامد خضر هيا ثورة المعرفة التي تشمل كافة المجالات من زراعة وصناعة وصحه وتعليم الخ … وهي من أخطر النتائج التي سيكون الروبوت يحل محل الإنسان البشري في المستقبل القريب فإذا وصل الروبوت إلي مرحلة التفوق على الإنسان…
عماد مصطفى تُعد جمعية “سور” من أبرز المؤسسات الثقافية التي تعمل على الحفاظ على التراث السوري في ظل التحديات التي تواجهه. في الآونة الأخيرة، ن ظمت الجمعية محاضرتين علميتين حول العمارة التقليدية في منارة حلب القديمة، مما يعكس التزامها العميق…
الشاعرة هنادي حجازي وليس في قلبي إلاّ زهرِ نيسانِ بربيعٍ لأحلامِ طِفْلَهْ وأهواكَ مُتَلَهِّفَ الرّجوع كالنّهارِ بعد ليلٍ لم تنبضَ به الحياة سوى بهمسةِ قُبْلَهْ أينما كنتَ أنا معكَ فصدى روحي يُظَلِّلُكَ ومحبرتي تنزفُكَ قصيدةً للعمرِ كُلَّهْ .
إلى جلجامش الملك الميت داخل سرير النّهر .. إلى ابن خلدون الّذي مرقده في المكان الّذي انشقّ فيه النّهر.. إليّ أنا الّتي انشقّ لي الكلام مجازًا (أيكون في وسعي ألاّ أرى الموت الّذي أخشاه وأرهبه؟). “كلكامش” متحدثا عن الموت على…
عبود_الجابري عمّان تبرّع لي صاحبُ المقهى بحبّتينِ للصداع وحين بكيتُ حملَ إليَّ النّادل كأساً من الماء والرّجلُ الغريبُ حتّى ذلك الرّجلُ الغريب المتجهّم أشعلَ لي سيجارتي بينما كان ابنُهُ يقرّب منُي منفضةَ الرّماد فعلوا ذلكَ دونَ أن يعرفوا من أنا…