الوسم #صحيفة الرواد نيوز

محاكاة الذكاء البشري

بقلم الكاتبة الصحفية/ ريهام عادل السيد بدوي لقد اصبح الذكاء الاصطناعي يشير الي محاكاة الذكاء البشري لكي يودي وظائفه والحصول علي معلومات بكل سهوله منها الطب والتعليم وبهذا الذكاء الاصطناعي اصبح هو مفتاح التكنولوجية للتعليم الالي للتقدم بين دول العالم…

البحر والزمن

كتبت الكاتبة الصحفية /ريهام عادل السيد هل الزمن يغير هذا القدر من الملامح لماذا يفعل بنا الزمن كل هذا؟ مهلا علينا مهلا علينا يا زمن لقد اهلكني التفكير ولا يعد لي اي شي نتسال ستظل الي اي مدي تفعل بنا…

لا للحضور الالزامي والتقييمات لطلاب ثاتية بكالوريا

بقلم الكاتبة الصحفية / ريهام عادل ليه تخلينا تحت ايد المدرس ليه حضرتك قولتنا ان تانية بكالوريا مفهاش اعمال سنة ولا تقييمات ولا ابحاث ولا حضور بالمدرسة ازاي الزام حضوري في المدرسة ازي ميدخلش امتحان اخر العام ويكون مستقبله وتحديد…

لا للحضور الالزامي والتقييمات لطلاب ثاتية بكالوريا

بقلم الكاتبة الصحفية / ريهام عادل ليه تخلينا تحت ايد المدرس ليه حضرتك قولتنا ان تانية بكالوريا مفهاش اعمال سنة ولا تقييمات ولا ابحاث ولا حضور بالمدرسة ازاي الزام حضوري في المدرسة ازي ميدخلش امتحان اخر العام ويكون مستقبله وتحديد…

حسام حسن ينصف الشعب الفلسطيني

كتب/محمدعبدالناصر لم يتوقف المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، عن الحديث عن الشعب الفلسطيني، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين، والتي ستجري ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026. حسام حسن كان قد حمل علم فلسطين عقب تفوق…

ارحموا الاطفال والامهات لا للاستضافة

كتبت الكاتبةالصحفية/ ريهام عادل السيد انا ضد الاستضافة لا والف لا مش من المعقول اننا نضع اطفال صغار يحتاجون الي رعاية واهتمام وحنان الام الي اطفال مثل حقيبة سفر تنتقل من بيت الي اخر لا يعقل هذا سيصبح الطفل في…

اِمرأةُ الزَّعفرانِ

هيَ امْرأةٌ تَجلسُ على قِيثارةِ الكوْنِ تَحتَضنُها الأَوْتارُ كعازفةٍ تَعرفُ لُغةَ المَقاماتِ يَتمعَّنُها الوَترُ السَّادسُ كأنّهُ وُلِدَ مِن انتِظارِها يترصَّدُ أَصابِعَها لِيدْخُلَ شُرفةَ الغِناءِ فَيراها نَغمتَهُ المفقودةَ لِينْهضَ صَوتُهُ مِن سُباتٍ طويلٍ ويَسْتردَّ نُوتَتهُ كأنّهُ يَبحثُ عنْ دَنْدنةٍ تُشيرُ إِليْهِ…

كلمة صغيرة

حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى أشتاق إليك، فيسرقني منك صوتُ الانفجارات أخاف أن لا تكتمل رسالتي أن لا نعيش إحساسها أن تضيع “أحبّك” بين دخانٍ وصمت دقائق السّاعة أخاف أن أصل إليك متأخّرة أو لا أصل… فأكتبك الآن وكأنّ الكتابة…

أُحبّك كأنّني أُهزم

“أُحبّك كأنّني أُهزم” هل الحبُّ قرار؟ أم تمرّدٌ أنيق يخلعُ عن القلبِ معطفَ اتّزانه ويركضُ حافيا نحوَ الجنون؟ أأقولُ لنفسي: سأُحبُّ غدا؟ كأنّني أُحدّدُ موعدا للدّهشة؟ كأنّ القلبَ موظّفٌ ينتظرُ إشارة البدء؟ لا… الحبُّ لا يقرأُ الرّوزنامة، ولا يعترفُ بالمواعيد،…

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا لَـحْنَ الـحَنِينِ وَأَصْغَى قَلْبِيَ الخَزَفُ مَرُّوا وَقَدْ نَبَتُوا فِي مُهْجَتِي سَعَفًا وَخَلَّفُوا نَخْلَةً كَمْ خَانَهَا السَّعَفُ مَرُّوا خَيَالًا بِعُمْرِ الـمَوْجِ فِي خَلَدِي وَرِقَّةً مِنْ عُيُونِ الحُلْمِ تَنْذَرِفُ وَغَابَ فِي سَبَإِ الأَيَّامِ هُدْهُدُهُمْ وَعَادَ مُنْكَسِرًا يَقْتَاتُهُ…