
التصنيف الحديث


هٰذِهِ النُّجُومُ تَرَجَّلَتْ
هٰذِهِ النُّجُومُ تَرَجَّلَتْ مِنْ عَلْيَائِهَا وَتَهَافَتَتْ لِتَأْخُذَ نُورَهَا مِنْ سِحْرِكِ أَمَّا الزُّهُورُ فَتَفَتَّحَتْ لِتَنْشُرَ عِطْرَهَا لَمَّا لَاحَتْ لَهَا نَسَائِمُ حُسْنِكِ وَالأَرْضُ تَنَهَّدَتْ وَتَزَيَّنَتْ وَاخْضَرَّ لَوْنُ خَرِيفِهَا لَمَّا بَدَا وَجْهُكِ تَلُومِينَنِي… أَنِّي لَمْ أَقُلْ: إِنِّي أُحِبُّكِ تِلْكَ الكَلِمَةُ حِينَ أَرَدْتُ…

أنـا ابنــة الشّعر

يكبر الجرح

ماضي السّواسن
ماضي السّواسن كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك

لوحات سرمديّة

النّيل

الَّتِي لَمْ تَحْلُمْ
الَّتِي لَمْ تَحْلُمْ أَتَتْنِيَ اليَوْمَ تَسْأَلُ عَنْ صَمْتِي، وَكَأَنَّ انْطِفَائِي هُوَ الَّذِي أَوْجَعَهَا، لَا مَا فَعَلَتْهُ بِي. تَكَلَّمَتْ… وَكَانَ كُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا يَجِدُ جُرْحًا قَدِيمًا فَيَفْتَحُهُ. أُنْصِتُ إِلَيْهَا عَلَى مَضَضٍ، وَأُخَبِّئُ يَدِي عَنْ قَلْبِي، كَيْلَا تَرَى كَيْفَ…

