التصنيف الحديث

لم يَكُن ذَنبها

لم يَكُن ذَنبها.. أنًها حِينَ حَطّتْ على راحَتَيْه يدَاها تبَدَّل كَوْنُ الرّحيقْ..   لم يَكُن ذَنْبها أنّها حينَ مَسّ ابتسامتَها رِيقُهُ ألجَمَ الوقتُ بينَ ثنايا اغترابِها كُلَّ رِيقْ!   لم يَكُن.. غيرَ أنْ نامَ في صَمْتِها حَرفُهُ فارتوى عطَشُ الماءِ…

الجنوب والشّيطان

الجنوب والشّيطان   حَذَارِ… حَذَارِ… أَيُّهَا الشَّيْطَانُ الأَرْعَنُ! هُنَا أَطْفَالٌ… وَمَلْعَبٌ، هُنَا مَدْرَسَةٌ… وَمَسْرَحٌ، هُنَا كَنِيسَةٌ… هُنَا جَامِعٌ، هُنَا شَيْخٌ… وَسُبْحَةٌ… وَمَعْبَدٌ. هُنَا رَفْشٌ… وَمِعْوَلٌ… وَمَقْلَعٌ، هُنَا صَاجٌ… وَإِبْرِيقٌ، هُنَا نِسْوَةٌ… وَمَسَاكِينُ تَقْبَعُ. لَكِنَّ الشَّيْطَانَ أَصَمُّ… لَا يَسْمَعُ! لِشَرَابِ الدَّمِ…

أنتظار الضيّ

أنتظار الضيّ   شكل أنتظار الضي ح يطول وأنا …..بعلن التوبة شمسي هرابه وقمري شايل توب يسترني م الغابة مزع ضلوعي الهم يلمني ما أتلم طب أمتي ح أرتاح نم عيونكوا ندابه …. عيونكوا مُرتابه… عيونكوا …قلابه بتوزع الغدر ببلاش…

يا ليل يا شاهد

يا ليل يا شاهد على المشوار شايل هموم القلب ليل ونهار أضحك للخلق وأنا محتار وأقول بكرة تفرج الأقدار   مش كل صاحب يبقى ستار ولا كل ضحكة معناها دار فيه ناس بتلبس وش الأنوار وجوا القلوب ساكنهم غدر وشرار…

ذكرى مولدي

ذكرى مولدي   اليوم وُلدتُ من جديد أنا لن أُطفئ شمعة من عُمري بل سأُشعلُ في مداري ألفَ مدار   أجمعُ ما تناثرَ منّي لأصنعُ منهُ امرأة جديدة لا تُشبهُ الأمسَ لا تخافُ الغد وما تخبِّئُ لها الأقدار   أنا…

في المقهى

في المقهى.. يجلسُ خمسون شاعراً.. كلّهُم يضعون ساقاً على ساق.. ينتظرون شياطين الشّعر ليكتب كلّ منهم قصيدة عن شوقه الكاذب لامرأة جعلت منه شاعرا هي الّتي اختارت الأمان في الزّواج عنوة عن زيف الحبّ الطّويل   في اللّيل الشّاعرات خلف…

بوحُ الأرغولِ

بوحُ الأرغولِ (ترنيمات) شعر خالد أبو العلا المحامي   جُرحَ الأرغولُ ولمْ ينزِفْ فاحتارَ اللّيلُ ، ولم يعرفْ – للقمرِ طريقاً يسألهُ – عن سرِّ غناءٍ أمَّلَهُ ، ومعانٍ تتعدّى الأحرُفْ؟!!!!   سُئِلَ الموَّالُ عن الآهْ… فتنهَّدَ يسكُبُ معناهْ… قالَ…

أنا والبحر

أنا والبحر (يا بحر يا حامل الأسرار) أأكتب عن أمواجك أم عن أرواحٍ غرقت بأعماقك.. أأشتكي هَمّ الدُنى إليك أم أسائل النّفس لغدرانك؟ (يا بحر يا حامل الأسرار) مع كلّ موجة بتُّ أغرق بموجات قلب دمّرته ذكريات دمار أغرقت ويلات…

إليكِ مُعَتَّقَ خَمْرِي.

إليكِ مُعَتَّقَ خَمْرِي.   بقلم:هادية السّالمي دجبّي- تونس   أَيا مَنْ بِكَفِّ الْغمامِ أَقَمْتِ و مُذْ أَمَدٍ ما أَتَيْتِ . و مُذّاكَ ما ضحِكَ الْجُلّنارُ و ما بسِمَ الْأُقحُوانُ و ظَلَّ يُسائِلُني عنكِ التّرابُ .   فَأيُّ النُّبُوءاتِ تُنجِدُني و…

طُوفَانُ الأُفُقِ ..

طُوفَانُ الأُفُقِ ..   يا مَن تَسْكُنُني سُكْنَى المَاءِ في سِرِّ النَّدَى وأنتَ مِسْكُ الغيابِ يَفُوحُ مِن خَلْفِ الغُيُومِ فَكيفَ أُصَلِّي لِقَلْبٍ يَهْتِفُ باسمِكَ في صَمْتِ الجُرُوحِ؟   لَوْ أنَّ للرِّيحِ ذاكِرَةً لَما انحَنَتْ إلَّا لِحُضورِكَ وَلَوْ أنَّ للشَّوْقِ جِذْراً…