التصنيف رواد الشعر

أنـا ابنــة الشّعر

أنـا ابنــة الشّعر ..   ما خطبهُ الّليل يشدو لحن أنّاتي ؟ ويثقل الصّدر أوجاع انكساراتي ؟   تُسامر الحرف في أوراقها لغتي وتذرفُ الدُّرَّ ، ممهوراً بآهاتي   صوتيْ صدى ، صرخة الانثى بغير صدى ككلّ أنثى ، بلا…

القصيدة الشعرية

ولكي تكتب قصيدةً عليك أنْ تُجيدَ استخداماً مغايراً لِلُّغة ،، فمثلا .. لا تدعو الرِّيحَ ريحاً والسلام .. تُثير الترابَ ، وتكشف ستائرَ الغُرف … ادعُها .. فتاةً وصيفةً ، أو جارةً سمراءَ كاللواتي في الأفلامِ القديمة ،، وأنت تبٌُثها…

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا ‎واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا ‎ ‎واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه ‎لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا ‎ ‎وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه ‎بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا ‎ ‎صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه ‎آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا…

يكبر الجرح

يكبر الجرح في قلب اللّيل .. حين يتّسع الصّمت ينزّ الشّوق …على أرضية تقضمها الشّقوق.. .ويُرمّم الجرح بالملح…فتعوي…البدايا… كذئب وحيد تُرك في منتصف الجوع ..والصّقيع .. تعوي… يكبر الجرح في قلب اللّيل … وفي الصّباح… يبتلعه .. النّسيان..!   حياة…

ماضي السّواسن 

ماضي السّواسن   كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

ماضي السّواسن

ماضي السّواسن   كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

أيلولُ

أيلولُ يا عريسًا للشِّتاء عَرَّى أغصانَ الشّجر ونزعَ عَنْ ساقَيْها عُذريَّةَ أوراقِ الخَفر ومشى على أطرافِ الغَيمِ حَذِرًا كأنَّ في خطواتِهِ سِرًّا مِنَ المطر وتركَ لِلرِّيحِ وشوشاتِ الصَّيفِ يَبوحُ بها الطَّيرُ وزخَّاتُ المطَر أيلولُ يا كهلًا فاصلًا بينَ النَّارِ والإِعصار…

لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك

لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك وفقَ مشيئةِ من يسترقّونَ النّظرَ إلى حياتِكِ ومَماتي طفيليّونَ، يصحِّحونَ ما يَرونَه نافراً في ضميرِ النّهارِ بأحجيةٍ من ضجرِ اللّيلِ، فليكن كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك النّارُ والماءُ والتّرابُ على افتراضِ أنّنا سنحترقُ معاً إن واصلنا…

أيلول

أيلول ….حين يلين البحر   أيلول لا يأتي من التّقويم يأتي من جهة القلب حين يتعب الصّيف منّا ونتعبُ نحن من انتظار الأشياء الّتي لم تأت   يأتي خفيفا كانّه وعد تأخّر كثيرا من السّماء وفي يده غيمةٌ تُخبّئ أولى…

وَعَيْنُكَ الفَجْرُ

وَعَيْنُكَ الفَجْرُ ، فِي لَيْلٍ لَهُ سَكَنٌ تَهْدِي النُّجُومَ، وَفِي عَيْنَيْكَ أَلْحَانُ   وَالخَدُّ وَرْدٌ ، وَرَيْحَانٌ يُعَطِّرُهُ وَالثَّغْرُ عِطْرٌ، وَفِيهِ الشَّهْدُ رَيَّانُ   وَالشَّعْرُ لَيْلٌ، عَلَى الاكْتَاف منسَدَلَ فَغَابَ بَدْرُ الدُّجَى، وَاللَّيْلُ حَيْرَانُ   إِنْ أَقْبَلَتْ، أَشْرَقَتْ فِي الرُّوحِ…