
التصنيف رواد الشعر


القصيدة الشعرية

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا
شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا…

يكبر الجرح

ماضي السّواسن
ماضي السّواسن كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

ماضي السّواسن
ماضي السّواسن كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

أيلولُ

لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك

أيلول

وَعَيْنُكَ الفَجْرُ
وَعَيْنُكَ الفَجْرُ ، فِي لَيْلٍ لَهُ سَكَنٌ تَهْدِي النُّجُومَ، وَفِي عَيْنَيْكَ أَلْحَانُ وَالخَدُّ وَرْدٌ ، وَرَيْحَانٌ يُعَطِّرُهُ وَالثَّغْرُ عِطْرٌ، وَفِيهِ الشَّهْدُ رَيَّانُ وَالشَّعْرُ لَيْلٌ، عَلَى الاكْتَاف منسَدَلَ فَغَابَ بَدْرُ الدُّجَى، وَاللَّيْلُ حَيْرَانُ إِنْ أَقْبَلَتْ، أَشْرَقَتْ فِي الرُّوحِ…
