شيماء محمد

شيماء محمد

السخرية من الآخرين..

السخرية من الآخرين.. السخرية والاستهزاء من السلوكيات المحرّمة في الإسلام لما لها من آثار سلبية على الأفراد والمجتمع، وقد نهى عنها القرآن الكريم بشدة واعتبرها من الفسوق، كما حذّر النبي – صلى الله عليه وسلم – في أحاديثه من احتقار…

يا سماءُ

يا سماءُ، هُبّي وأعصفي… خيرًا وحبًّا أمطري، وهمومَ البشرِ بغيثكِ اغسلي.   ويا عينُ، دمعكِ اسكبي، شوقًا وحنينًا أهطلي… ويا روحًا… أنينَ الفراقِ أعزفي، لحنًا شجيًّا دندني.   عانقي جرحي… فهو جرحكِ، ولملمي شتاتَ روحكِ، ها قد أدليتِ بدلوكِ… وسَطَّرتِ…

لا تكن ضمادًا

لا تكن ضمادًا لا تكنْ ضمادًا لأحدْ فالضّماداتُ تُرمى حين تشفى الجروحْ   كنْ إنسانًا لا يُستدعى حين يشتدُّ الألم ولا يُنسى حين يعودُ الفرح لا تكنْ كتفًا يُبكى عليه طويلًا ثمّ يُتركُ عند أوّلِ ابتسامة   ولا تكنْ نافذةً…

مِنْ أَطْفَأَ النَّجْمَاتِ

مِنْ أَطْفَأَ النَّجْمَاتِ قَبْلَ أَنْ نَصْنَعَ كَعْكَةَ الصَّبَاحِ لِصِغَارِ الْأُمْنِيَاتِ؟ مَنْ تَنَبَّأَ بِإِعْدَامِ الْمَصَابِيحِ بَعْدَ فَوَاتِ الشِّعْرِ؟   هَكَذَا نَنْسُجُ نِهَايَةً لِلَّيْلِ بِاحْتِفَالٍ مَعَ الْجُرْحِ وَالسُّؤَالِ نُحْصِي قَتْلَى الْقَصَائِدِ نُسَجِّلُهَا فِي أَرَاشِيفِ سَمَاءٍ نَكِرَةٍ ضَلَّتْ شَمْسُهَا ذَاتَ فَجْرٍ كَذُوبٍ…  …

لَنْ أُعْلِنَ حِدَادِي

لَنْ أُعْلِنَ حِدَادِي لَنْ أُعْلِنَ اليَوْمَ حِزْنِي … فَالْأَمْلُ فِيلُ كَبِيرُ وَلَنْ أَعِيشَ رَمَادِي … وَلَا لِلَوْنٍ أَسِيرُ سَأَخْلَعُ الرَّدْءَ دَاجٍ … وَثَوْبَ طُهْرِي أُدِيرُ أَسِيرُ مِثْلَ جُدُودِي … يَوْمَ انْبَرَى الفِكْرُ يُنيرُ لَنْ أُعْلِنَ اليَوْمَ صَمْتِي … وَإِنْ هَوَانِي…

عوالم

عوالم   (شعر: دخيل الخليفة)   أرسمُ قلبي أطلُّ من شرفتهِ على: دمعةٍ هاربة أنينِ أكواخٍ أشجارٍ تنامُ على رؤوسِها! أصدقاء سقطَتْ ضحِكاتُهم في كأسٍ مثلوم جروحٍ مفتوحةٍ للغبار عشٌّ دافئ بيدِ مجانينَ ولصوص.. ….   أرسمُ قلبي ثمّ أمحوه!…

فوق الورقةْ

(فوق الورقةْ)   “نَحْنُ -الشّعراء- أفراسٌ خضراءْ لكنّ الأفقَ أمام سنابكنا دَرَقةْ   نَحْنُ -الشّعراء- عشاقٌ فقراءْ مسجدُنا اللّيلُ نجتمع على سلّمهِ كلَّ حنينٍ ونُسمِّرُ في قبّتهِ الحدقةْ ننتظر مرور النّجم الطّيّب لنتمتمَ بالدّعواتِ ونلقفُ من كفَّيهِ الصّدقةْ   نحن…

لَمْلِمْ بَقَايَاكَ

قصيدة :لَمْلِمْ بَقَايَاكَ لَمْلِمْ بَقَايَاكَ، لَا تَرْتَجِ بَشَرًا، أَزْهِرْ بِقَلْبِكَ، وَاكْتَفِ… هَمَسَاتِ لَيْلِكَ، حِينَ تَعْزِفُ مُؤْنِسًا… لَحْنَ الْحَضَارَةِ، لَا تَشْتَكِ، وَحَنِينَ قَلْبِكَ طَيِّبًا. اِمْضِ عَلَى دَرْبِ الْخُلُودِ، غَرِّدْ تَرَاتِيلَكَ، وَأَطْلِقْ تَرَانِيمَ الْوُجُودِ، كَدَاوُودَ، سَبِّحْ مُشْرِقًا، وَاقْطِفْ أَزْهَارَ الْقُوَى، اِقْرَأْ تَعَابِيرَ…

ثمّةَ امرأةٌ

ثمّةَ امرأةٌ حين تراها، تشعرُ أنَّ الزّمنَ أخطأ في حسابها… تركَ في عينيها طفولةً، وفي روحها عمرًا لا يُقاس، ومضى… طفوليةُ الأنوثةِ في عينيها، وأربعينيةُ الفكرِ في صمتها، وعشرينيةُ العمرِ كأنَّ الزّمنَ حين مرَّ بها نسي أن يأخذَ بعضَهُ معه……

فمٌ نسيقٌ

فمٌ نسيقٌ منيرٌ.. نبعةٌ ،عسلُ والأريُ برءٌ ومنهُ الجرحُ يندملُ   أرى كواكبهُ في اللّيل طالعة قلبي لها أبداً يشدو ويبتهلُ   هذي الشّفاهُ وريقات مبلّلةٌ إذا لها قد دعتْ آذار يمتثلُ   أرى شقائقها بالطلّ غارقةً فيها الرّبيع طوال…