طَيْفُ اليَاسَمِينِ وَالأَثَر

” طَيْفُ اليَاسَمِينِ وَالأَثَر ”

تُشبِهُكِ…

أهمسُ على استحياءْ:

“أَتُشبِهُ ملاَمِحُكِ ياسمينتي؟

أم أَنّ ياسمينتي

شَحَذَتْ نَضَارَتَها منكِ…

لتملأَ وجهَ السّماءْ؟”

مَا بَالُ هذا العَبَق…

يَملأُ المَدَى بالبَهَاء؟

التَفَتُّ سريعاً…

عَلّكِ مَرَرتِ بجانبي،

أو أنَّ خطاكِ أطلّت في المَمَرّ…

فَلاَ ياسمينةَ بالقُربِ تُزهِرُ…

إِذَنْ…

ليسَ زَهراً،

ولكنّهُ طَيفُكِ العَذبُ

مَرّ…

وأَبقَى الأَثَر…..

وتَبقَى النَّسَائِمُ حَيرَى تَدُور

تُنَادي العَبيرَ.. فَيَغشَى السَّحَر

كأنَّكِ زَهرُ الأَمَاني الّذي

إِذَا غَابَ يوماً.. إِليهِ الصُّوَر…..

يمُرُّ الخَيَالُ.. فَيَزهُو المَكَانُ

وَيُورِقُ في الرُّوحِ بَدرُ العُمُر

 

د. أسامة محمد زيدان.

رفعت للتصميم