
هَانَ الوِصَالُ
هَانَ الوِصَالُ
هَانَ الوِصَالُ بَيْنَنَا وَانْقَطَعْ
أَمَا زِلْتِ تَهْوَيْنَ الفِرَاقَ المُصْطَنَعْ؟
أَمَا زِلْتِ تَسْلُبِينَ هُوِيَّتَكِ،
وَتَتَنَكَّرِينَ بِوَجْهٍ زَائِفٍ مُخْتَرَعْ؟
كَفَاكِ هَجْرًا بِلَا قُبْلَةٍ،
وَتُوبِي عَنْ ذَنْبٍ لَا يُغْتَفَرْ.
قُولِي لِي كَيْفَ أَشْفَى
مِنْ أَشْوَاقٍ بِهَا وَلَعْ؟
مِنْ صَوْتِكِ مَرَّ عَلَى مَسَامِعِي،
فَأَطْرَبَ كُلَّ مَنْ قَدْ سَمِعْ.
فِي لُقْيَاكِ الشَّوْقُ يَكْتَمِلُ،
وَفِي هَجْرِكِ فِرَاقٌ لَا يَمْتَنِعْ.
يَا ثَوْبَ العِفَّةِ وَالطُّهْرِ الثَّائِرِ،
يَا قَلْبًا لَا يَعْرِفُ لِهَوَاكِ مُنَازِعْ.
أَسْقِينِي مِنْ بَعْضِكِ شَرْبَةَ عَسَلٍ،
وَلَا تَتَمَرَّدِي عَلَى فُؤَادِي بِلَا سَبَبْ.
كلمات الشاعر
سامح كامل
Sameh Kamel
رفعت للتصميم













