
نور على نور …
نور على نور …
جمـال البـدر قــد زاح الظّـلامــا
كما جِيدهـا ليلى ضيـاءٌ وسلاما
أشرِق فما طـال مقـامك الأنجما
ولا بسـابق نـورك اللّيـل الأدهمـا
كأنّي وحيدهـا وقـد نالهُ السَّقَماً
وشقيق الضّرائر غيـّاثهُ والحِمـا
أبشِـر بها . صُبـحٌ أردف الأنعمـا
وكـذا كُنتهـا أنـت البـادئ العَلَمـا
ازرع لنفسـك ما شئت لها متمّما
وغداً تجزى ليومـك مـا قـد نمـا
طابت مقدورهـا والمنايا ترادما
وعلا أسراجهُ الخير ما استقدما
للسِّرّ نورٌ وكما له الأعلان أظلُما
قد جادهُ الأخيار والطِّيب أبهما
..
. بقلم
. عباس ابو عادل
. العــــراق
رفعت للتصميم













