الأخلاق  …

القمّة …. أن تدعو إلى المحبّة و السّلام

قصيدة الأخلاق

هِيَ الأَخْلَاقُ شَهَادَةٌ عُلْيَا،

بِهَا تَصْفُو النُّفُوسْ

هِيَ المَنُّ وَالسَّلْوَى،

لِعَظَمَتِهَا تَنْحَنِي الرُّؤُوسْ

تَاجٌ نَفِيسٌ لَا يُعْلَى عَلَيْهِ،

وَبِدُونِهِ لَا تَنْفَعُ الدُّرُوسْ

وَالتَّسَامُحُ فِيهَا بَلْسَمٌ،

يَشْفِي القُلُوبَ وَيَطْرُدُ البُؤُوسْ

طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ العَفْوَ شِيمَتَهُ،

فَهُوَ حَلَاوَةُ الكُؤُوسْ

مَنْ دُونِ قِيَمٍ نَبْقَى بِلَا مَعْنًى،

نَعِيشُ فِي حَرْبِ البَسُوسْ

 

( نبيل محمد غيبور )

رفعت للتصميم