التصنيف رواد الشعر

الحقيبة 1

الحقيبة 1 “أوراقٌ ترتجف”   عند الحاجز الأوّل، كان اللّيل ما يزال طريًّا.   مدَّ الرّجل يده بالأوراق.   ارتجفت قليلًا.   لم يُخفِها. فالارتجاف، هنا، يشبه ارتجاف الجميع.   الحقيبة إلى جانبه.   كبيرة. قماشيّة. مربوطة بحبلٍ إضافي، كأنها…

كردستان

كردستان   أنا من بلاد الهوى والجمال ومنْ ملتقى الواقع بالخيالْ   ومن أمّة زخّرت ْبالنّدى بطيب النّفوس وحسن الوصالْ   وتحلو السّماءُ على أرضها وتغفو النّجوم بسفح الجبالْ   لارضٍ حباها بنوا الأوّلين وكانت مدى الدّهر رمز النًضالْ  …

عَبَقُ اللّقاء

وَالَّتِي بَدَأْتُهَا بِفِكْرَةِ الرَّعِيِ والَّذِيْ وَلَّدَ منها نَقَاءَ وَصَفَاءَ وَسَمَاءَ وَرَجَاءَ وَحَيَاءَ وَدَوَاءَ وَرِضَاءَ وَكِسَاءَ وَسَواءَ واسْتِوَاءَ الأَنْبِيَاءِ عليهم سلامٌ مِمَّن علّم آدم الأسماء عَبَقُ اللّقاء   كَنَايِ المراعي حديثُ الِّلقا يُبلسمُ جرحاً به عبّقاْ ويُزْكي النُّفوسَ عتيقُ الجوى فخير…

عن الودّ والهوى 

عن الودّ والهوى   اليك يامن خبّأت اللّيل فى طيّات قميصي لتعلّمني أسرار السّهاد وغزوت قصائدي فحصدتها بمنجل من حداد لك أطعمت عصافير قلبي فتات حلمي فباتت من شامتك تقتات الوداد وصهلت حروفي تميمة أسمك أصيلة العشق شرقيّة الجواد لك…

شفاه غليظه

شفاه غليظه … للشاعر أ . سعد الداخل ..   عاشقا بجراح الحبّ منتشيا …. شامخا ورأس المهابة ينحر …. لا يفخر المرء وإن علت شيمه …. ولا يليق بعاشق من روض الغدر …. إن ضلّ قلبي لعشقك برئت منه…

الآنسة

الآنسة (فرويد)   كلّ ليلٍ اِندَلَقَ على جسدي فرّ من عين.   أليس من الجائز أنّني عارية؛ أرتدي حزني القديم وأرتجف تحت جمجمة ثرثارة، أمنح نفسي للوقت والنّاموس وكلّ المرايا الّتي نبشت فيّ ولم تجد بقاياها.   أليس من الجائز…

ستشرق

ستشرق لا شكّ ولكن .. ليس غدا   النّوافذ جفون متعبة ولا توجد بيارق   بقجة السّماء فارغة وأعمدة الإنارة متعبة ولا يوجد ضوء عطوف فى الأفق   ستشرق فى يوم ما … ستشرق ونحن فى الطّريق     خلفنا…

أُصَدِّقُ هذه الحُفْرَةَ

أُصَدِّقُ هذه الحُفْرَةَ التي في عينيكِ، يعرفها أولادُ الأفاعي. أنا واحدٌ من هؤلاء الّذين سقطوا فيها كثيرًا. أُحِبُّ هذا السّقوطَ، لا أريدُ أن أتعلّم كيف أنجو من الفِخاخِ. سوف ألبسُ عباءةَ ريفيٍّ ساذجٍ، حتّى يكونَ حلمي الوحيدُ أن أجلسَ في…

خُذِينِي

خُذِينِي إِلَى حِصْنِكِ   خُذِينِي إِلَى حِصْنِكِ وَذُوبِي كَالثَّلْجِ فِي دَمِي وَأَمْضِي حَيْثُ تُمْضِينَ وَلَا تَنْسَيْ فِي العِشْقِ ذِكْرِي أَنَا الْمُتَيَّمُ الصَّابِرُ عَلَى أَمَلٍ سَوْفَ يَأْتِي فَلَا تَهْجُرِي السِّرْبَ، فَإِنِّي كَطَيْرٍ أَضَاعَ فِي الْفَلَا دَرْبِي وَلَا تَنْثُرِي الْحُبَّ فَوْقَ الأَشْوَاكِ…

حوار مع صديقي البحر …

بقلم … سمير بن التبريزي الحفصاوي حوار مع صديقي البحر…! -مَنْ أَنْتَ يَا بَحْرُ…؟ على طول الدّهر والعمر سُؤَالِي فِيكَ حَائِر…! هَلْ أَمْضِي فِيكَ…؟ أبحر و أُغَامِرُ…؟! غَامِضٌ وَمُغْرٍ أنت يَا بَحْرُ…! جَمِيلُ الْوَحْشَةِ القفر… أَرَاكَ أَعْظَمَ سَاحِر…!! مترامي الأطراف…