حياة زايدي

حياة زايدي

الدكتورة سحر حليم أنيس تكتب ملك العشق

ملك العشق القصيدة على بحر المتدارك (فاعلن)   يا مَلِكَ القَلبِ وَسُلطانَ الأشواقِ المُشتَعِلَة   هَل ما زِلتَ تَذكُرُني في لَيلِكَ وَالأيّامِ الخَجِلَة   أم غابَ طَيفي عَن عَينَيكَ وَأضحى ذِكرى مُندَثِرَة   وَالعُمرُ يَمضي كَالأمواجِ عَلى شَطآنِ الذِّكرياتِ  …

مهدي داود ..يكتب حبّك ِ سَكنُ

حبّك ِ سَكنُ   ******** ما زال حبّك يحتويني دائما   وأنا المتيّم رغم أي قرارِ   حتّى الشّكوك فقد وجدتْكِ مهجتي   أمّا الوفاء فأنت مِنّي ستاري   الماضي قد ولّى وكلُّك فلذتي   أنتِ المُنى وعليكِ أن تختاري…

ترجمان القلم يكتب: هبة العاطي للمعطي

ترجمان القلم يكتب: هبة العاطي للمعطي   للأديب: كريم أحمد السيد.   ما أعطى الكريم إلّا بقدرِ ما أكُرِمُ وما أكُرِمَ منّا إلّا وقد أكرَمَ.   وما تُبسطُ يدٌ بقدرِ جود الباسط َ والبسط ُ في مدح المليح هو القوتُ.…

أمل عمر تكتب يدُ الذّاكرةِ

يدُ الذّاكرةِ النّحيلة لا تكُفُّ عن البحثِ عنك داخل جيبي رغم أنّها تُدركُ أنّ جيبيَ مثقوب   *   أين موقعي الجغرافيُّ منك؟ هذا الحدُّ ليس له حدّ والقاع لا نهاية له كيف وصلتُ إلى هنا؟ وكنتُ قبل قليلٍ أطفو…

نحن في زمن الرّويبضة بقلم … سيف الدين بوكفة

نحن في زمن الرّويبضة…   للأسف، أصبح التّافه يُقدَّم كعالم، وأصبحت المحرَّمات مباحة تحت مسمّى “الحرّيّة”. صار وصول طلب البيتزا أسرع من سيارة إسعاف تنقل روحًا بين الحياة والموت.   نعيش في القرن الحادي والعشرين… قرن التّكنولوجيا والاتّصال، لكنّنا فقدنا…

ربا أبو طوق تكتب تعوّد يومي

تعوّد يومي على من يدورُ سليط العيونِ يفتّش عن غبرةٍ في خُطايا تناديهِ شمسي تفضّل لبابي فيلحق رمشاً على خدّ ظلِّي و يجعل ممّا تمنيتُ فيه أهمّ القضايا   حبيبي و قرّة ُ عين الخيالِ و أجمل ما غلَّفته الليالي…

مؤيد نجم حنون طاهر يكتب يا طائرًا

يا طائرًا تُحلّقُ في وجعي دونَ أن تدري كم من دمعةٍ علِقتْ بجناحِكَ وأنتَ تعبرُ الأفقَ، كأنّكَ تحملُ سِرّي إلى غيمٍ لا يُصغي…   أنا هناك، في ظلّ غصنٍ يبكي إذا مرّت عليه الذّكرى، أنا في نَفَسِ الرّيحِ حين تَلتَفِتُ…

فاطمة أيوب تكتب أحبكَ

أحبكَ في الكلامِ وفي السّكاتِ وفي النّجوى بقلبِ الكائناتِ   وفي حقلٍ وقطعانٍ تناست قوانينَ العصا ويدِ الرّعاةِ ** وصوتُك فيَّ ممتنعٌ وسهلٌ كباسمِ الله في عمقِ البياتِ   كأنّك قبل بدء الخلقِ خلقٌ ينسّقُ للأمور المجرياتِ ** يكثّره الوجودُ…

حنين الصائغ  تكتب أتدفّق عليك 

أتدفّق عليك من خلف سكوني أغرف من ماء لهفتك حفنة لأرشّها على قبر المرأة الّتي كنتُها… حفنة أخرى، لأعمّد تلك الّتي أصبحتُها   يعود الماضي كلّ عام مع المطر المسّاحات تزيل قطرات المطر عن الزّجاج الأمامي لسيارتي يدك المضيئة تمسح…