
يُومئُ بالحبِّ
يُومئُ بالحبِّ
حبيبتُكَ، دمعُها على الخدِّ يجري
كان القمرُ يومئ بالحبِّ ويُغري
لوطنٍ فيه الإنسانُ مُبدعُ الشّعرِ
يزفُّ روحَه أنشودةَ الثّغرِ
ضاعَ قاربُه ، بتماوجِ الفجرِ
بئس أيامٍ أغرقَتْنا أنواءُ البشر
كنّا الثّريا صِرْنا مَطِيَّةَ القدر
أضنانا السّفرُ ، تجعّدَ من الهجرِ
قُوامُ الحقِّ ، لو الحقُّ يسري
ما بكت أمٌّ ثكلى مدى الدّهر
ولا سوسٌ ينخرُ جِلْدَ القهرِ
متى ؟…متى؟
نصرخُ جميعًا من لهَبِ الجمرِ
( بين الدّموع …
وفي هيكلِ الأَرْضِ المرتّقِ بالدّماء…
المجبولِ بالأجساد ،المتناثرةِ شظايا اعتداء…
يأتي المدسوسُ يهتفُ خارجَ السّربِ
كي يَحمي المسؤول المزمعَ في الهَرَبِ )
الحسناء ٢٩ أيلول ٢٠٢١ (٢:٣٠)
رفعت للتصميم













