
الشوقُ والحنين …
((قصيدة بعنوان … الشوقُ والحنين رديف يطيبا.)).
فأختاركِ القلب جمالاً رهيبا.
فصرتِ لعمري الضياء الرحيبا.
وزدتِ فؤادي أشتياقاً عجيبا.
وأنرتِ درباً يضيء المغيبا.
كنتِ لروحي الملاذ الرحيبا.
وكنتِ لقلبي الحبيب القريبا.
الشوق والحنين رديف يطيبا.
ويبعثُ في النفس لحناً غريبا.
وأصبحتِ للروح بدراً مجيبا.
تنير بفضلكِ عيشاً كئيبا.
إذا كان دمع المحب صبيبا.
فليس عجيباً بأن يستجيبا.
ويمنحهُ بعد حزن سرورا.
يجلو عن القلب كرباً شديدا.
ما زلت أبقى بحبها مستهاما.
ويزدادُ قلبي بها حباً هياما.
ويبقى الفؤاد أسيراً قريبا.
ويقضي الليالي هماً عصيبا.
الشاعِر.
م. د. السيد داود الموسوي.
العراق / ٢٦ / ٩ / ٢٠٢٦
رفعت للتصميم













