
تعرفوا على الفرعون المصري الكاميكازي
تعرفوا مين (الفرعون المصري الكاميكازي)
اللي أبهر العالم كله ببطولته وشجاعته النادرة، وسبايب جملته الخالدة “أنا في الطريق إلى الجنة” اللي هزت قلوب الكل؟
القصة دي بتبدأ مع البطل المصري طلال محمد سعد الله، ابن الجيزة ومواليد 1948، اللي تخرج من الكلية الجوية سنة 1968 واتعين في قاعدة المنصورة الجوية عشان يبدأ ملحمته في دك مواقع العدو في سيناء. طلال في سنة 1969 بس دمر 5 مواقع عسكرية كاملة، وفي أول 3 شهور من 1970 كان حاسم وماسح 4 مواقع صواريخ تانية. لحد ما جه يوم 21 أبريل 1970 وطلعت الأوامر بطلعة حاسمة لقصف مواقع صواريخ في منطقة بالوظة بشمال سيناء. طلال اتحرك بطيارته ودمر الموقع الإسرائيلي بالكامل، لكن وهو بيلف عشان يرجع لقاعدته، طيارته اتصابت بصاروخ من قاعدة تانية قريبة. هنا كان ممكن يقرر يقفز بالمظلة وينجا بحياته، لكن بطلنا كان ليه رأي تاني خالص!
قرر يضحي بروحه ويكتب بدمه نهاية أسطورية، وفتح اللاسلكي وقال جملته التاريخية للقاعدة في المنصورة: (أنا في الطريق إلى الجنة.. وداعا)، ووجه طيارته وهي كتلة نار متحركة وبأقصى سرعة نحو قاعدة الصواريخ اللي استهدفته. الطيارة انفجرت في قلب الموقع وأبادته بالكامل بمن فيه، واستشهد البطل فوراً لتلقبه الصحافة المصرية وقتها بـ (الطيار الكاميكازي) تشبيهاً بشجاعة الطيارين الأسطوريين، ويروح اسم البطل طلال محفور في تاريخ العظمة والفداء بأحرف من نور.
تفتكروا إيه الشعور اللي ممكن يخلي إنسان يختار يضحي بحياته في ثوانٍ معدودة عشان بلده تفضل مرفوعة الرأس؟
رفعت للتصميم













