إشْـرَحْ غَــرَامَكَ

إشْـرَحْ غَــرَامَكَ أَيُّـهَا الْـمُشْتَاقُ

فَالْبَوْحُ فِي جَوفِ الدُّجَى أَذْوَاقُ

 

وَاعْـلَمْ بِأَنَّ الشَّـوْقَ طَـبْـعُ مُتَيَّمٍ

والـوَجدُ فِى زَمَنِ الـنَّوَى حَـرَّاقُ

 

كَمْ حَـسرةٍ بَاتَتْ تُذِيبُ حُشَاشَةً

فِـيهَـا تَـزِيدُ و تَـرتَـقِـى الأشواقُ

 

لَا تَحْـسَبَنَّ الْـهَجْرَ يَقْـتُلُ عَاشِقًا

فَالصَّبْرُ فِـي شَرْعِ الْهَوَى مِيثَاقُ

 

فاسكُب دُمُوعَكَ كُلَّمَا جَنَّ الدُّجَى

فَالدَّمْعُ مِن فَيضِ الْجَـوَى برَّاقُ

 

وَارحل لِمَنْ أَضْنَاكَ طُولُ غيابهَا

فالوصلُ مِن بَعدِ النّوى تريَاقُ

 

وَالْحُبُّ نُورٌ فِي الْقُلُوبِ يُضِيئُهَا

وَ بِــهِ تُـضِــيءُ لِأَهْـلِـهِ آفَـاقُ

 

شعر / محمد عمر عثمان

رفعت للتصميم